من أنا

أنا فداء البربار.
أرافقك لتختار بوعي.

رحلتي بين الثقافات والعمل الاجتماعي علّمتني أن الإصغاء وفهم تجربة الإنسان هما نقطة البداية لأي تغيير. واليوم أجمع هذه الخبرة مع الكوتشينج النظامي.

فداء البربار

خبرة إنسانية، ومنهجية عملية، ومساحة بلا أحكام.

رحلتي

من التجربة الشخصية
إلى مرافقة الآخرين

بدأت رحلتي بتحديات شخصية دفعتني إلى البحث عن التوازن والمعنى، ثم قادتني إلى فهم أعمق للناس وطرق دعمهم.

جسر بين ثقافتين

درست السياحة وهاجرت إلى ألمانيا، وعملت في الترجمة والوساطة والاستشارة الثقافية. تعلّمت من هذه التجارب كيف أستمع إلى وجهات نظر مختلفة وأفهم سياق كل شخص.

عمل قريب من الناس

عملت في مؤسسة تدعم المهاجرين على الاندماج. وأعمل اليوم في المكتب الإقليمي التابع لوزارة التعليم في ولاية سكسونيا، في دعم الأطفال والعائلات خلال مسيرتهم التعليمية والاندماجية.

تدريب ومنهجية

إلى جانب هذه الخبرة، تلقيت تدريبًا متخصصًا في الكوتشينج النظامي. أقدّم جلسات فردية وورشات تطوير شخصي للناطقين بالعربية، مع اهتمام بفهم الإنسان ضمن ظروفه وعلاقاته.

رسالتي

أن تجد خطوتك التي تشبهك

أرافق من يسعى إلى النمو والتغيير بوعي وثقة، ليسهل عليه اكتشاف قدراته واتخاذ خطوات عملية نحو ما يهمّه.

منهجيتي

نستكشف معًا، والقرار لك

نحدّد الأهداف، ونفعّل الموارد الداخلية، ونفهم العقبات من زوايا مختلفة. أستخدم أدوات الكوتشينج النظامي بما يناسب احتياجك، دون فرض حلول جاهزة.

ما يحكم عملنا

قيم تظهر في الممارسة

طريقة التعامل مهمة بقدر أهمية الأدوات التي نستخدمها.

01

التعاطف

أصغي إليك دون أحكام، وأحترم تجربتك وإيقاعك في التغيير.

02

الصدق

أتعامل معك بوضوح واحترام، ونتفق على ما نعمل عليه معًا.

03

العمل بخطوات

نحوّل الحديث والاكتشاف إلى خطوات عملية قابلة للمراجعة.

خطوتك الأولى تبدأ بمحادثة

شارك ما يشغلك، ولنستكشف معًا كيف يمكن للكوتشينج أن يساعدك على التقدّم.